طقم دفيئة نفقية
تمثل مجموعة الدفيئة النفقية حلاً مبتكرًا وفعالًا من حيث التكلفة لتمديد مواسم الزراعة وحماية المحاصيل من الظروف الجوية القاسية. وتتكوّن هذه المنظومة الشاملة من هيكل منحني على شكل نفق، يُصنع عادةً من حلقات فولاذية مغلفنة أو أنابيب PVC، ومغطّى بألواح بلاستيكية متينة من البولي إيثيلين أو ألواح بولي كربونات. وتوفّر مجموعة الدفيئة النفقية بيئة محصورة تنتفع بالطاقة الشمسية لتوفير ظروف زراعية مثلى للخضروات والأعشاب والزهور والشتلات على مدار العام. وتشمل الوظائف الرئيسية لمجموعة الدفيئة النفقية تنظيم درجة الحرارة، وحماية النباتات من الرياح، واستبعاد الآفات، والحفاظ على الرطوبة. وبإنشاء مناخ محلي خاضع للتحكم، تتيح هذه الهياكل للمزارعين والبستانيين بدء زراعة البذور في وقت مبكّر من الربيع، وتمديد فترة الحصاد حتى أواخر الخريف، بل وحتى زراعة المحاصيل المقاومة للبرد خلال أشهر الشتاء. ويسمح الغطاء الشفاف باختراق أقصى قدر ممكن من أشعة الشمس مع احتجاز الحرارة داخل الهيكل، مُحدثًا تأثير الدفيئة الذي قد يرفع درجة الحرارة الداخلية بمقدار ١٠–٢٠ درجة فهرنهايت مقارنةً بالظروف الخارجية. ومن الميزات التقنية لأنظمة مجموعات الدفيئة النفقية الحديثة: ألواح تهوية قابلة للضبط، وأنظمة ري تلقائية، ونقاط تثبيت معزَّزة لضمان الاستقرار أثناء العواصف القوية. كما تتضمّن العديد من المجموعات جوانب جانبية يمكن لفّها لأغراض التحكم في درجة الحرارة وتسهيل الوصول أثناء عمليات الصيانة. ويضمن تصميم الإطار تحمله للأحمال الثلجية المناسبة مع الحفاظ على سلامته البنيوية في مختلف الظروف الجوية. وتطوّق تطبيقات تركيب مجموعات الدفيئة النفقية نطاقًا واسعًا يمتد من الحدائق المنزلية الصغيرة إلى العمليات الزراعية التجارية. فالبستانيون المنزليون يستخدمون هذه الهياكل لحماية النباتات الحساسة، وبدء إنبات الشتلات، وزراعة المنتجات الطازجة على مدار العام. أما المزارعون التجاريون فيعتمدون أنظمة مجموعات الدفيئة النفقية الأكبر حجمًا لحماية المحاصيل، وتمديد المواسم الزراعية، وزيادة إنتاجية المحاصيل. وتستخدم المؤسسات التعليمية هذه المجموعات لتعليم ممارسات الزراعة المستدامة وإظهار تقنيات الزراعة في البيئات الخاضعة للتحكم.